عالمٌ آخر

يمكن لأني لسا عم أتعرف عالدنيا... و لأنه الطفلة اللي جواتي بعدها عم تكبر...تكون أفكاري عالم آخر...يمكن يلتقي مع عوالمكم و يمكن لأ...بس بضل كل واحد فينا عالم...

ذكريات عيد

على غير عادتي في كل عيد أبديت هذه المرة اهتماما بزيارة أقاربنا مع أهلي، تماما كمن يلقي نظرة أخيرة على وطن لن يراه مرة أخرى، هذا آخر عيد أقضيه معهم كطفلتهم المدللة، فكرة سيطرت على أفكاري طوال اليوم، و رحت أتذكر كل أعيادي معهم منذ طفولتي المبكرة مروراً بأيام مراهقتي إلى الوقت الحالي، كان طعم العيد مختلفاً في طفولتنا، كان جدير بأن يطلق عليه اسم العيد، ننتقل من بيت إلى بيت و الأفكار ما زالت تدور في رأسي،... [اقرأ المزيد]

و الله زمان ...

يسلموا يا حلاو بعرف اني تأخرت كتير :-)   ما هي أكثر خمسة أشياء في طفولتك تذكرها و تفتقدها؟   دفعني السؤال الى التفكير في الكثير و تذكر أيام طفولتي، كانت أجمل أيام حياتي، ممتعة طفولتنا خالية الا من أحلامنا البسيطة و ابتسامتنا العفوية، ربما هي لحظات السعادة الصافية الوحيدة التي سرقناها من هذه الحياة، سعادة لا يشوبها خوفٌ من الآتي و لا انتظار لمجهول...       هنالك الكثير من الأشياء التي أفتقدها... [اقرأ المزيد]

ولدنا مسلمين

ولدنا مسلمين ... صفة نحملها في شهادات الميلاد كما نحمل اسمائنا و تفاصيل أخرى تعرفنا مع أنها لا تعني من نكون. و كبرنا و نحن لا نزال نحمل اسلامنا صفة لا أكثر غير مدركين لعمق تلك الكلمة التي التصقت بنا منذ نعومة أظفارنا، أو آبهين لنعمةٍ أعطيت لنا دونما جهد يذكر، مع شروق كل شمس نكبر أكثر، و نظل نمارس اسلامنا بسطحية أكبر ... نصلي ... نعم، نقرأ القرآن... و ربما نقوم الليل... و لكن بلا عمق ... بلا احساس ... [اقرأ المزيد]

محمد رسول الاسلام في نظر الغرب (1)

يقول برنارد شو المؤرخ العالمي و الروائي الشهير ما نصه:   (( أن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد و بدأت تعشق دينه، كما أنها ستبريء العقيدة الاسلامية من اراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى، و سيكون دين محمد هو النظام الذي تؤسس عليه دعائم السلام و السعادة، وتستمد من فلسفته حل المعضلات و فك المشكلات و حل العقد...   ... و ان كثيرين من موطني و من الأوروبيين الآخرين يقدسون تعاليم الأسلام، و لذلك يمكنني... [اقرأ المزيد]

و عُدّتَ يا رمضان...

عدت تحمل أجواء أشتقنا لها و ليال افتقدتها أرواحنا ... عدنا نجتمع كل مساء على طاولة الفطور تجمعنا جميعاً بعد ان فرقتنا وجبة الغداء في الأيام العادية بين من يعمل و من يدرس و من لا نراه الا صدفة مع أنه ينام معنا تحت نفس السقف ... عادت أرجلنا تحملنا إلى المسجد كل مساء ... ليلفنا بذلك الجو الروحاني و الدفء الغامض لنعيش متعة الصلاة معاً ... عادت إلى نفوسنا سكينة غريبة افتقدناها و ربما ضيعتها قسوة الأيام... [اقرأ المزيد]

من أطفالنا لأطفالنا

هذه ليست كلماتي بل كلمات صديقة لي كتبتها في دفتر طفولتي منذ سنوات، ذكرتني حملة من أطفالنا لأطفالنا بهذه الخاطرة و شجعتني لأكتبها هنا، لا أعرف ماذا سيكون رأي صديقتي...أغلب الظن أنها ستدعو علي و لكن لا بأس سيسعدها أن تساهم كلماتها في تحريك مشاعر البعض و تشجيعهم على التبرع للأيتام.... وصف فقير في يوم عيد... العيد فرحة ينعم بها البشر، يفرح بها الصغير و الكبير، العيد بهجة و بسمة تترنم بها القلوب،... [اقرأ المزيد]

وجوه عدة...

ابتسامة صادقة، كلمات عذبة، و صدر يتسع لكل ما تود بثه من هموم، هكذا يبدون، أو هكذا نراهم قبل أن تتكشف لنا خيوط الحقيقة و ندرك أن كل ذلك ما هو إلا قناع آخر لوجه أتقن اختيار أقنعته. في حياتنا اليومية و في محطاتها المتعاقبة و التي نمر بها جميعاً كأنها دستور قرر لنا قبل أن نولد، فمن الروضة إلى المدرسة إلى الجامعة إلى العمل، نواجه أشخاصاً كهؤلاء، نتحدث اليهم نسمعهم و نشعر أنهم قريبون منا، قد نصادقهم... [اقرأ المزيد]

الحب و الأستغلال!

استوقفتني هذه الفقرة في مقال حلاو دفعتني للتفكير في الكثير: تنظر لأحد أصدقائك و تقول في نفسك " لماذا يحبها لهذه الدرجة ، ألا يرى كم تستغله ؟ لماذا يقبل بذلك ؟! و كيف يترك نفسه ليصل معها إلى هنا ؟!" و لا تتخيل أن هذا الشيء العادي ممكن أن يحصل لك فتصل إلى هنا و تغمض عينيك عن استغلال أكبر لأنك لا تريد أن تراه و لأنك فقط تحبها و لا تريد التفكير في شيء آخر "! الحب و الأستغلال هل حقاً يجتمعان؟ في... [اقرأ المزيد]

علمتني الحياة...

  · أنه التوكل على رب العالمين لازم يوصلنا لنتيجة احنا راضيين عنها، و مهما كان الحاضر صعب فهو اساس لمستقبل أفضل   · أنه مش دايماً بكون الشي اللي بدنا اياه هو الشي اللي بيسعدنا، احيانا ممكن نعمل المستحيل عشان نوصل لهدف معين و لمن نوصله ما يسعدنا   · أنه الفشل مش انك ما تحقق الهدف اللي بلشت عشانه، الفشل هو انك تطلع من اي تجربة من غير ما ضفلك أي شي   · أنه كل طريق بنمشيه حتى لو ما كانت نهايته... [اقرأ المزيد]

تحية إلى الصامدين في كل مكان

لست متابعة جيدة لنشرات الأخبار، أو لما يجري حولنا هنا و هناك، مع ذلك فأنا أستطيع أن أجزم أني لو تابعت هذه النشرات لما فهمت ما يجري حولنا أيضاً. و مع ذلك لا أتخيل أن أبدأ مدونتي دون أن أحيي كل نبضٍ في عروقكم، دون أن أعزيكم فينا، أخجلُ من نفسي عندما أستمع لأغنية، أو أمارس حياتي الطبيعية و كأن شيئاً لم يكن، أخجل من تخاذلنا و من عجزنا عن مد يد المساعدة، و من كلماتنا التي و ان كانت تحييكم فهي لا تزيد عن... [اقرأ المزيد]